06 مارس, 2011

أيظن لنزار قباني

أيظن أني لعبة بيديه؟

أنا لا أفكر في الرجوع إليه

اليوم عاد كأن شيئا لم يكن

وبراءة الأطفال في عينيه

ليقول لي : إني رفيقة دربه

وبأنني الحب الوحيد لديه

حمل الزهور إليّ .. كيف أرده

وصباي مرسوم على شفتيه

ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي

كيف التجأت أنا إلى زنديه

خبأت رأسي عنده .. وكأنني

طفل أعادوه إلى أبويه

حتى فساتيني التي أهملتها

فرحت به .. رقصت على قدميه

سامحته .. وسألت عن أخباره

وبكيت ساعات على كتفيه

وبدون أن أدري تركت له يدي

لتنام كالعصفور بين يديه ..

ونسيت حقدي كله في لحظة

من قال إني قد حقدت عليه؟

كم قلت إني غير عائدة له

ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..


أحب هذه القصيدة جدا!

5 التعليقات:

  1. مع اني ما بحب نزار قباني بس اله اكم قصيدة بحبها..منها ‏
الالي ‏
بحكي ‏
عن ‏
وحدة ‏
من ‏
اسبانيا‏(ن
سيت ‏
اسمها‏)‏
    قصيدتك حلوة وعجبتني.

    ردحذف
  2. قصيدة جيلة , شكرا لتذكيرنا بها

    ردحذف
  3. نزار يطوع الحروف كأنها حديد منصهر و يقولبها معنى ً خيالا !

    ردحذف
  4. آسفة يا جماعة بعرف مو وقته بس ما قدرت إلا أحطها!!

    ردحذف

" من زاد عليك في الخلق.. زاد عليك في الإيمان"
(( اللهم اجعل رضاك همّنا ))