أيظن لنزار قباني

أيظن أني لعبة بيديه؟ | أنا لا أفكر في الرجوع إليه | اليوم عاد كأن شيئا لم يكن | وبراءة الأطفال في عينيه | ليقول لي : إني رفيقة دربه | وبأنني الحب الوحيد لديه | حمل الزهور إليّ .. كيف أرده | وصباي مرسوم على شفتيه | ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي | كيف التجأت أنا إلى زنديه | خبأت رأسي عنده .. وكأنني | طفل أعادوه إلى أبويه | حتى فساتيني التي أهملتها | فرحت به .. رقصت على قدميه | سامحته .. وسألت عن أخباره | وبكيت ساعات على كتفيه | وبدون أن أدري تركت له يدي | لتنام كالعصفور بين يديه .. | ونسيت حقدي كله في لحظة | من قال إني قد حقدت عليه؟ | كم قلت إني غير عائدة له | ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه .. |
|
أحب هذه القصيدة جدا!
" من زاد عليك في الخلق.. زاد عليك في الإيمان"
(( اللهم اجعل رضاك همّنا ))
I love this one :)
ردحذفمع اني ما بحب نزار قباني بس اله اكم قصيدة بحبها..منها الالي بحكي عن وحدة من اسبانيا(ن سيت اسمها)
ردحذفقصيدتك حلوة وعجبتني.
قصيدة جيلة , شكرا لتذكيرنا بها
ردحذفنزار يطوع الحروف كأنها حديد منصهر و يقولبها معنى ً خيالا !
ردحذفآسفة يا جماعة بعرف مو وقته بس ما قدرت إلا أحطها!!
ردحذف