
جميل أن تجد في هذا العالم مساحة لتعبر فيها عن ذاتك، والأجمل أن تجد لديك شيئا قيما تعبر عنه! أتمنى أن أجد كلاما قيما أكتبه، وأناسا قيمين ليقرؤوه:) مرحبا بكم..
الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010
علمتني.. امرأة

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010
الذكرى الثانية للحرب على غزة

27-12-2010 هذا اليوم هو الذكرى الثانية للحرب الدموية الوحشية للعدو الصهيوني على غزة والتي يسميها أهل غزة بمعركة الفرقان. ولا زال إلى هذا اليوم صمود أهل غزة مستمرا في ظل الحصار المستمر على هذا الشعب المؤمن. أسأل الله أن يكون أهل غزة اليوم من الذين يدخلون الجنة بغير حساب، قال تعالى:
الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010
قصيدة في مباراة الوحدات والفيصلي
هذه قصيدة رائعة للدكتور معن القطامين الحمايدة بعنوان "أردني....فلسطيني" جاءت ردا على ما حدث في مباراة الوحدات والفيصلي مساء يوم الجمعة العاشر من ديسمبر في ستاد القويسمة في عَمان. مع أني لا أفهم الشعر النبطي(اعتقد انه كذلك) ولكن هذه القصيدة رائعة وسهلة استطعت أن أفهمها:) أقدمها لكم بالفيديو بصوت الدكتور معن مع نص القصيدة :) وأنا أحييه وأقول له: بارك الله فيك وزاد من أمثالك.
| يا الله يا منزل من السما الآيات | تهدي البال و شر الخلق تكفيني |
| وتحيي فلسطين أرض البطولات | وتحيي كل من قال أنا فلسطيني |
| وتحيي الاردنيين هل الشومات | وتحيي الاردن حبها ساكناً فيني |
| وتحيي هاشميين للعرب سادات | وتحيي أبو حسين عزيز العريني |
| وتحيي نهرنا يسقي بحر مات | وتحيي نشاماكي يا الضفتيني |
| البارحة جتني علوماً مريرات | فتنة من مرها فاض دمع عيني |
| زلة هلي ما شفت مثلها زلات | من حرها هني النوم عيا يجيني |
| فورة دم تلتها حوادث صعيبات | و شمتت فينا العذال و الردييني |
| كيف يفور دم علشان مباراة؟ | وكيف يحوس ودنا حقداً دفيني؟ |
| يفور الدم عالاقصى الذي بات | أسير عند اللي دوم لنا معاديني |
| يفور الدم على أسرى وأسيرات | يباتون عند الصهاينة مساجيني |
| ياللي ما ركعت بالاقصى ركعات | كيف ما يفور دمك شوق و حنيني! |
| و ما يفور دمك و تطلب الثارات | من اللي اغتصب اولى القبلتيني؟ |
| يا حيف على من يكسب الهفوات | و ما اهتدى بهدي النبي الأميني |
| أبات ليلي من القهر أذرف العبرات | قلبي بكنين الحشا جريح طعيني |
| يبكي من نيران بضلوعي موقدات | حرها يصبحني و لهيبها يمسيني |
| هموم كنهن بخافي الروح ساكنات | ارتويت من الذل و ما زال يسقيني |
| ترى ما يوفي حقها نواح ساعات | النوح طول الدهر والله ما يكفيني |
| عليكي فلسطين أرض الرسالات | ما يسلاكي غير غضيب الوالديني |
| يا مندس بيننا تلعب ع موجات | أبعد ترى السيف ما مر بينه وبيني |
| من بادي الوقت ما تفرقنا لحظات | شعب مجبول بنفس المية والطيني |
| سهولنا تلامست وتقابلت ربوات | وتعانق بسمانا قطامي و شاهيني |
| اختلط مننا فرح و أمل و آهات | ما تشوف القدس تسري بشراييني؟ |
| إن ون فلسطيني ونيت له ونات | وإن مرضت أنا فلسطيني يداويني |
| بيننا يجري ما تعودنا من عادات | تشوف الفلسطيني بالطيب يباريني |
| حسين الذي خلف عبدالله ما مات | عاش من قال الاردن لكل الاردنييني |
| وأنا بري منك يا من تخلق النعرات | ترى شرقه وغربه.. شمالي ويميني |
| و ان يوم نادى المنادي للملاقات | و رب البيت لأكون من أول الملبيني |
| وأقول للمكيود من هذي الأبيات | أنا صقر الجبل.. وين ما تريد.. لاقيني |
السبت، 18 ديسمبر، 2010
عن جد إحراج!

الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010
قصيدة رائعة للشاعرة ريوف الشمري
قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهلاً قـدر الغنــــاء و أهلِـهِ اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـورا
يكفيهِ مجــدا أن يخـدرَ صوتُـهُ أبنـــاء أُمــة أحـمـدٍ تخــديـرا
يمشي و يحمل بالغنــــاء رسالــــةً من ذا يرى لها في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا لا يعـــرفـون قضيـةً و مصيـرا
الله أكـبـر حــيــن يـحــيـي حـفــلـةً فيـهـا يُجـعِّـرُ لاهيـاً مـــغـرورا
من حــوله تجـــدِ الشباب تجمهـروا أرأيت مثل شـبابـنـا جمهـورا؟
يا حسرةً سكـنت فـؤاديَ و ارتـــوتْ حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيرا
يا عين نوحي حُـــقَّ لي و لكِ البُــكا ابكـي شبابـا بالغنــا مسحـورا
يـا لائـمـي صـمـــتا فلـسـتُ أُبالــغُ فـالأمرُ كـان و ما يـزالُ خطيـرا
أُنظــر إلى بـعــض الشبـابِ فإنـــك سـتراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا
يا لـيت شعري لو تراهُ إذا مشـى متهزهـزاً لظننتــهُ مخـمــورا
ما سُـكرُهُ خـمــرٌ و لكـنَّ الفتــى من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا
أقْبِـح بهِ يمشي يُـدنــدنُ راقصـاً قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا
لولا الحـيـاءُ لصحـتُ قـائلــةً لــهُ يَخْلفْ على امٍ قد رعتكَ صغيرا
في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا
إنَّ الـذي ألِــفَ الغـــنـــاءَ لسـانُـــهُ لا يعـــرفُ التهليـلا و التكبيـرا
حــاورهُ لكنْ خُــذْ مـنـاديـــلاً معــك خُذها فإنك سوف تبكي كثيـرا
مما ستلقى مـن ضحالـــةِ فكـرهِ و قلـيـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقـيــرا
أما إذا كان الحـوارُ عـــــن الغنــــا و سألتَ عنْ أحلام أو شاكيرا
أو قلت أُكتب سيرةً عن مطــربٍ لوجدتِـهُ علمـــــاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كـمْ منْ أُغنــيـاتٍ تحفـظُ سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا
أمــا كـتـابُ الله جــــلَّ جـــــلالـه فـرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي تبكـي بكـاءً حارقـاً و مريـرا
تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا
وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا
آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي عيشي غــدا مما أراه مريـرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا
مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا
صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه ُأضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا
يا ربِّ إهدِهِـمُ أو ادفـع شَرَّهُـمْ إنَّا نـراك لنـا إلهـي نصيـرا
الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010
لا نريد وحدات ولا نريد فيصلي



